Showing posts with label نصرانيات. Show all posts
Showing posts with label نصرانيات. Show all posts

Sunday, October 12, 2008

الضلال الإغريقي


ـ معظم الأديان الفاسدة التي ينتسب إليها البشر في هذا الزمان تتبنى عقيدة التجسّد أو الأنثروبومورفزم
وهذه العقيدة تقول بأن الخالق تجسّد في مخلوقاته ليُعلّم الناس التسامح والعبادة وما إلى ذلك .. يعني كما يُجيبون على السؤال المشهور لمن يُصلي المسيح ـ كما هو مذكور في الكتاب المقدس ـ .. !؟
فيقولون : حتى يُعلم الناس الصلاة .. !!

أو
كيف يقول المسيح في الكتاب المُقدّس : لم تدعوني صالحاً؟ ليس أحد صالحاً إلا واحد، وهو الله" (لوقا 18/18-20).
يعني كيف المسيح ينفي عن نفسه الصلاح وينسبه إلى الله وهو الله !؟
فيُجيبون : لأنّه يُعلّم الناس الإخلاص والتواضع ..!!

أو كيف يقول المسيح وهو مُعلّق على الصليب : إلهي إلهي لماذا تركتني" (متى 27/46).
أوليس هم الذين يقولون بأن الصلب كان إرادة المسيح نفسه !؟ أليس هذا المصير هو الذي اختاره وفق مشيئته !؟ فكيف يقول عن نفسه أنه تركه !!؟
فيُجيبون : ( لم تكن هذه هي صرخة المسيح ، او استغاثته الشخصية ، بل كانت صرختنا نحن البشر وهو قدمها نيابة عنا كإنسان امام الله وكما فعل المسيح اشياء كثيرة نائبا عن البشر مثل المعمودية والصوم والصلاة واخيرا الصليب فهذه الصرخة ايضا كانت نيابة عن البشر ) منقول بغير تصرف من موقع نصراني

هذا ردّهم بالنص وهذه هي عقيدة
الأنثروبومورفزم على طريقة آلهة الرومان ..!!

وعلى الهامش .. أتسائل : هل يحتاج الله إلى أن يتجسّد فينا نحن البشر حتى يُعلمنا الصلاة والصوم والمعمودية .. إلخ !!؟
إنّك عندما تشتري أي " مكنسة كهربائية " تجد فيها " كتالوج " يُوضّح لك طريقة استخدامها .. فصانعها لا يحتاج لأن يُصبح " مكنسة " حتى يُعلّم الناس طريقة استخدامها !!
ـ

Monday, May 26, 2008

هل حقّاً تنبّأ إشعياء بألوهية المسيح عليه السلام !؟


يدّعي النصارى أنّ نبوءة إشعياء إصحاح 9 أنّها دليل على ألوهيّة المسيح عليه السلام وسأتطرّق في هذا المقام لمناقشة استدلالهم على ألوهيّة المسيح عليه السلام من هذا الإصحاح .. يقول النبي إشعياء -على ذمة الكاتب- :

لأنه يولد لنا ولد، ونعطى ابناً، وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام ، ولا تكون نهاية
لنمو رياسته وللسلام، لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته، ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن إلى الأبد إِنَّ غَيْرَةَ الرَّبِّ الْقَدِيرِ تُتَمِّمُ هَذَا.
إشعياء الإصحاح 9


طبعاً استدلال النصارى هنا في كلمتين " ابناً " و " إلها " ويزعمون أنّ هذا صريح في إثبات ألوهية المسيح .. فهل هذا صحيح !؟

إنّ كلمة
" إلها " لها دلالة مُعينة في العهد القديم فلا يجوز انتزاعها والإستدلال بها على مفهوم آخر لا يتّفق وأسلوب العهد القديم


ففي العهد القديم كلمة " إله " لا تعني بالضرورة أنها تُنسب إلى الرب " الله ".. ولتوضيح هذا المفهوم إليكم بعض الأمثلة من العهد القديم لمعانٍ أخرى لكلمة " إله " :


سفر الخروج 7:1 يقول "فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: انْظُرْ! أَنَا جَعَلْتُكَ إِلَهاً لِفِرْعَوْنَ. وَهَارُونُ أَخُوكَ يَكُونُ نَبِيَّكَ"

ففي هذا النص كما ترون .. سُمّي موسى عليه السلام " إله " !!

مثال آخر :

سفر المزامير 82: 6 "أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ."

وهذا يعني أنّ اليهود " آلهة " !!

مثال آخر :

سفر الخروج 4: 16 "وَهُوَ هارون يُكَلِّمُ الشَّعْبَ عَنْكَ (يا موسي). وَهُوَ يَكُونُ لَكَ فَماً وَأَنْتَ تَكُونُ لَهُ إِلَهاً"

موسى سًمّي بال " إله " !!

فإذا أصرّوا على تأليه من سُمي بالإله في العهد القديم فيجب عليهم أن يعتبروا موسى عليه السلام واليهود آلهة !

اللهم إلّا أن يقولوا أنّ " إله " في العهد القديم تعني " نبي " أو " رسول "

فتأمّل

أضف إلى هذا أن في النبوءة " أن تكون الرياسة على كتفه " والمسيح عليه السلام لم يكن له ملك ولا رياسة فضلاً عن أن تكون " على كتفه " وهي تُعطي انطباعاً بالواقعيّة والدنيويّة فيما لو قُلنا أنّها رياسة روحية .. حتى أنّه كان يرفض الملك
وأما يسوع فإذ علم أنهم مزمعون أن يأتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكاً انصرف أيضاً إلى الجبل وحده" يوحنا 6/15
فكيف يُقال أنّ له مملكة " على كُرسي داود " !؟

والمسيح عليه السلام ليس له اسم " عجيب " .. فالمسيح عليه السلام كان اسمه " يشوع " وهو اسم معروف عند اليهود حتى أنّ هناك نبي قبله اسمه يشوع

وأوضح نقد لهذه النبوءة عند قوله : " أباً أبديّاً " فكيف يكون أباً و ابناً في نفس الوقت !؟
حتى أن أشعياء يقول : " ونُعطى ابناً " .. فمن هو الذي أُعطي ابنا !؟ الرب أم نحن أم أشعياء !؟

وكما نعلم فالنبوءة يجب أن تنطبق تمام الإنطباق على صاحبها .. فإن خالف في هذه النبوءة شرط واحد منها .. فإنّه لا يصحّ لنا أن نقول أنّ هذه النبوءة لهذا الشخص

فما بالك لو لم ينطبق ولاشرط منها على صاحبها !؟

Sunday, May 11, 2008

عُقدة التثليث


عقيدة التثليث من أحد أكبر المشاكل التي يُواجهها النصارى في معتقدهم .. فإنّك إذا أردت فهم هذه العقيدة تحتاج إلى سنوات ليشرحها أحدهم لك .. وعندما يأتي أحدهم ليُفسّر لك كيف يكون ثلاثة أرباب كاملين ربٌّ واحد تجده يضرب لك الأمثال التالية :

(1)
البيضة

البيضة تحتوي على قشرة وصفار وبياض .. ومع ذلك فهي بيضة واحدة !

هذا صحيح .. ولكن القشرة لوحدها لا تُسمّى بيضة ولا الصفار يُسمّى بيضة ولا حتى البياض يُسمّى بيضة كاملة !

ــــــــــــــ
(2)
الإنسان

الإنسان مُكوّن من روح وجسد ونفس .. ومع ذلك فهو واحد !

الروح لوحدها لا تُعد إنساناً كاملاً .. بل إنسان ناقص الجسد ! فهل عندما تقول اليسوع تقصد الرب ناقص الآب والروح القُدس !؟

ــــــــــــــ
(3)
الشمس

الشمس لها قرص وشعاع وضوء .. وهي شمس واحدة !

الشمس لها قرص وشعاع وضوء وحرارة ولمعان وبريق وووو .. كُل هذه صفات للشمس !
وإذا كانت الأقانيم الثلاثة صفات للرب فهذا يلزمكم القول بأن قوّة الرب أقنوم رابع وحكمته أقنوم خامس وعدله أقنوم سادس .. إلخ

ــــــــــــــ
(4)
النيسكافيه

النسكافيه مكون من قهوة وسكّر ومبيّض .. ومع هذا فأنت تشرب نيسكافيه !

نعم ولكن السكر لوحده لا يُسمّى نيسكافيه ولا يُشرب

ــــــــــــــ
(5)
بيرت بلاس

بيرت بلاس عبارة عن شامبو وبلسم ومزيل للقشرة

لو غسلت شعرك ببلسم لا تكون قد غسلته بشامبو

ــــــــــــــ

ومن الظلم القول بأن جميع النصارى يأخذون هذا الإتّجاه الغريب في إثبات معتقدهم .. فهناك من أقرّ باستحالة تقريب صورة التثليث للعقل البشري .. وبرر ذلك بأن الرب لا يُشابهه شيء في المخلوقات

وكلامه حق أُريد به باطل .. فالذين ضربوا هذه الأمثال حاولوا تقريب الصورة حتى يستطيع الناس عبادة الآب والإبن والروح القدوس دون تشتيت .. فإذا أصابت أحدهم مصيبة من يدعوا من هؤلاء الثلاثة !؟

إنّه قد تقرر عند جميع العقلاء استحالة الجمع بين هذه الأقانيم الثلاثة .. فأنت عندما تُريد أن تُناجي الرب فإنّ ذهنك يتشتت .. هل هو الآب !؟ أم الإبن !؟ أم الروح القدس !؟
ــــــــــــــ

حقيقة
وأختم المقال بهذه الحقيقة .. فإن النصارى يعبدون ثلاثة شاؤا أم أبوا ولو أنكروا ذلك .. هل تعرفون لماذا !؟
لأن الإبن ليس الله بل هو المسيح عليه السلام العبد النبي البشري .. وهم يعبدونه فهذا واحد(1)
والروح القُدس هو جبريل عليه السلام .. وهذا ملاك (2)
والذين يُسمّونه الآب هو الله سبحانه وتعالى عمّا يقولون .. وهذا الثالث (3)
فكيف يكون (1)+(2)+(3) = 1


Saturday, May 10, 2008

الضّـالّين




كثيراً ما أرى وأنا أبحث في " غوغل " مواقع غريبة تخرج في كل مرّة أبحث فيها ، وأحياناً تشدّني بعض عناوينها بسبب الأسئلة الموضوعة .. ولكن الموقع الأغرب الذي وجدته كان كالتّالي :

ترنيمة أنا الخروف الضال

أنا الخروف الضال و انت الراعي الأمين
تركت ع الجبال التسعة و التسعين
وتصبر و احتمال لفيت شمال و يمين
تبحث بشوق عني
...
شلتني علي الأكتاف و رجعت بي فرحان
درعاتك اللطاف حاوطوني في حنان
و مع باقي الخراف دخلتني في حنان
و قلبك متهني

تذكّرت بعد قراءة هذه الترنيمة تلك الحادثة التي وردت في إنجيل متّى الإصحاح 15 عندما أتت امرأة " كنعانيّة " مع ابنتها المجنونة .. وكانت تُريد من عيسى عليه السلام أن يشفي لها ابنتها ولكنّه لم يرد عليها .. فظلّت المرأة تلحق بهم حتى قال أصحاب المسيح : اصرفها لانها تصيح وراءنا
فاجاب وقال : لم أرسل إلا إلى خراف بيت اسرائيل الضالة

إذاً المسيح عليه السلام وفقاً لإنجيل " متّى " لم يُرسل إلّا إلى خراف بني إسرائيل الضّالة .. وبهدايتهم يكون قد أدّى رسالته إلى العالم بأن دعى بني إسرائيل .. وهذه الوصيّة حفظها من بعده الحواريون إلى أن أتى بولس الكذّاب وحرّف الكتاب .. فبولس كان يهوديّاً وظيفته " صيّاد مكافئات " يعتقل الحواريين أعداء الرومان ثُمّ يحملهم إلى الرومان ليتم إعدامهم ويقبض هو الثمن !
ثمن تلك الرقاب المؤمنة ! وكان هدف هذا اليهودي تحويل دعوة الحواريين من دعوة اليهود إلى سائر البشر لتشتيت دعوتهم .. فكما نعلم تعصّب اليهود وخوفهم من ارتداد أحدهم عن دينه لأنّ أعدادهم قليلة وكانت دعوة الحواريين في ذاك الوقت تُهدد وجود الديانة اليهوديّة

لنعود لموضوع الخرفان فقد ورد في الكتاب المقدّس بمعانٍ كثيرة منها هذه الآية التي تقول :
هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لانه رب الارباب وملك الملوك


تُرى مالسّر في هذا الرب الخروف !؟ في الآية الخروف سيغلبهم لأنّه رب الأرباب ! ولكن لماذا سُمّي بالخروف وهو في مقام ردع ومحاربة والخروف عادة موسوم بالتيه والضياع كما يُقال في الأمثال " خبط عشواء " ومعناها الخروف الذي يسير متخبّطاً لا يعلم أن يذهب وكما جاء في الترنيمة " أنا الخروف الضال " وكما ورد في الآية الأُخرى " خراف بيت إسرائيل الضّالّة " !؟

Sunday, May 4, 2008

مناظرة مسلم مع نصراني



دار هذا الحوار بين الشيخ عبد العزيز الدهلوي وأحد القساوسة :

...


القس : أين نبيكم الآن يا مولانا عبد العزيز ؟!

العلامة عبد العزيز : في الفردوس الأعلى عند مليك مقتدر .


القس : وماذا فعل نبيكم عندما قُتل حفيده الحسين ؟! إذا كان نبيكم في الفردوس عند ربه كما تزعم فلماذا لم يتحدث مع ربه لينقذ حفيده من القتل ؟!


...

فساد الجمع الحاضر الصمت وكذلك مولانا عبد العزيز , وشعر القس بالإنتصار قائلاً :
أجبني يا مولانا , أجبني يا مولانا !


ثم بادره الشيخ عبد العزيز قائلاً : لقد تحدث نبينا مع ربه وقال له ما زعمت !


القس -متعجبًا- : وماذا قال الله ؟!


الشيخ عبد العزيز : لقد بكى الله ؟!


فقال القس صارخًا : الله بكى !!


فقال الشيخ عبد العزيز : نعم بكى وقال : يا محمد أنا لم أستطع أن أنقذ ابني من الموت على الصليب على يد حثالة البشر , فكيف أنقذ حفيدك
!

Thursday, February 14, 2008

ما السبب وراء هجمة الأقباط على الإسلام !؟


The Coptic Church: 1,8 Million Christians embraced islam



عندما فتح المُسلمون أرض الكنانة استقبلهم الأقباط بالورود .. فغالبيتهم الساحقة اعتنقت الإسلام وحملوا الراية فأصبحوا حماةً للدين .. دين الحق .. دين الله .. الإسلام

واستكبرت طائفة على الحق فأصرّوا واستكبروا استكباراً وظلّوا أسرى قيود دين آبائهم

ولكن سماحة الإسلام معهم على الرغم من رفضهم للحق وإصرارهم على الباطل أوجدت بيئة تعايشيّة لم يعرفها التاريخ على مر العصور .. لا بين قوم فرعون واليهود .. ولا بين اليونان والنصارى !

وهذا ما اعترفوا به كابراً عن كابر

ولكن .. أتى خلفٌ لهؤلاء المستكبرين الضّالّين .. وأبوا إلّا أن يُشعلوا نار الفتنة .. وأن يعتدوا على جيرانهم الذين آووهم واحتضنوهم في زمان كانوا فيه من المقموعين

وإذا عُرف السبب بطل العجب .. فما السبب وراء هذا يا تُرى !؟

إنّه التعصّب للباطل

احترقوا غيظاً على إسلام أهلهم .. فكان ردّهم أن حملوا الضغينة والحقد على جيرانهم



Monday, January 28, 2008

أبناء عمّون ومؤاب أولاد حرام وفقاً للكتاب المُقدّس


عندما يتصفّح العاقل مواقع النصارى يُذهل من طريقة فهمهم الغريبة للكتاب المُقدّس .. يعني عندما تقرأ في تفاسيرهم لبعض النصوص خاصّة فيما يتعلّق بتأليه المسيح عليه السلام يلعبون في الكلمات ويُحاولون تحميلها ما لا تحتمل .. يعني بأي شكل من الأشكال يُريدون أن يُثبتوا صحّة زعمهم فيُقوّلون النصوص ما لم تقل !

سأحاول اليوم قراءة الكتاب المقدّس وفقاً لعقليّتهم العجيبة ..
وسآخذ مثلاً سفر التكوين اصحاح 19


وفي هذا السفر قصّة تجعل الإنسان يشمئزّ من هول الكلام وقذارة الأحداث وبعض الألفاظ

بدأت الأحداث في المغارة .. عندما خرج " لوط " مع ابنتيه إلى هُناك .. فانعزلوا بعيداً عن الناس .. ودار الحوار التالي بين ابنتي لوط :

وقالت البكر للصغيرة ابونا قد شاخ وليس في الارض رجل ليدخل علينا كعادة كل الارض. 32 هلم نسقي ابانا خمرا ونضطجع معه.فنحيي من ابينا نسلا.33 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة.ودخلت البكر واضطجعت مع ابيها.ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها. 34 وحدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي.نسقيه خمرا الليلة ايضا فادخلي اضطجعي معه.فنحيي من ابينا نسلا. 35 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا.وقامت الصغيرة واضطجعت معه.ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها. 36 فحبلت ابنتا لوط من ابيهما. 37 فولدت البكر ابنا ودعت اسمه
موآب.وهو ابو الموآبيين الى اليوم. 38 والصغيرة ايضا ولدت ابنا ودعت اسمه بن عمي.وهو ابو بني عمون الى اليوم


إنّ دلالة كون ابناء عمون ومؤاب أولاد حرام هي أقرب لكون المسيح عليه السلام إله وفقاً لنصوص الكتاب المُقدّس ..!!#

# أنا لا أقصد الإساءة إلى أبناء وطني الحبيب ولكن حتى تفهموا كلامي فأنتم بحاجة إلى الروح القدس ليحل فيكم

Friday, January 18, 2008

سلسلة العجز العلمي في الكتاب المقدس- الجزء الأول



الكتاب المقدس يُعالج الصلع

بقلم / محمود القاعود

لطالما سمعنا وشاهدنا وقرأنا فى مختلف وسائل الإعلام عن إعلانات تروج لمنتجات تحارب الصلع وتنبت الشعر من جديد، ولكن قراءة الكتاب المقدس توفر علينا عناء قراءة الإعلانات ومشاهدتها والتعلق بآمال قد تكون كاذبة ..

علاج الصلع جاء فى سفر الملوك الثانى الإصحاح الثانى ، وهوعلاج لو تعلمون عجيب ! وردت طريقته ضمن قصة " اليشع " ذلك الرجل الأقرع :

((
وَقَالَ رِجَالُ الْمَدِينَةِ لأَلِيشَعَ: هُوَذَا مَوْقِعُ الْمَدِينَةِ حَسَنٌ كَمَا يَرَى سَيِّدِي، وَأَمَّا الْمِيَاهُ فَرَدِيَّةٌ وَالأَرْضُ مُجْدِبَةٌ.
فَقَالَ: ائْتُونِي بِصَحْنٍ جَدِيدٍ، وَضَعُوا فِيهِ مِلْحًا فَأَتَوْه بِهِ.
فَخَرَجَ إِلَى نَبْعِ الْمَاءِ وَطَرَحَ فِيهِ الْمِلْحَ وَقَالَ: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: قَدْ أَبْرَأْتُ هذِهِ الْمِيَاهَ. لاَ يَكُونُ فِيهَا أَيْضًا مَوْتٌ وَلاَ جَدْبٌ».
فَبَرِئَتِ الْمِيَاهُ إِلَى هذَا الْيَوْمِ، حَسَبَ قَوْلِ أَلِيشَعَ الَّذِي نَطَقَ بِهِ.
ثُمَّ صَعِدَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى بَيْتِ إِيلَ. وَفِيمَا هُوَ صَاعِدٌ فِي الطَّرِيقِ إِذَا بِصِبْيَانٍ صِغَارٍ خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَسَخِرُوا مِنْهُ وَقَالُوا لَهُ: (( اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ! اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ! )) .
فَالْتَفَتَ إِلَى وَرَائِهِ وَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ، فَخَرَجَتْ دُبَّتَانِ مِنَ الْوَعْرِ وَافْتَرَسَتَا مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَلَدًا )) ( الملوك الثانى : 19 - 24 ) .

ومن خلال النص يتضح لنا أن اليشع كان " أقرع " مما جعل الأطفال الصغار يُعيّرونه ويسخرون منه ويقولون له : " اصعد يا أقرع .. اصعد يا أقرع " !

فماذا فعل اليشع فى " صلعته " ؟؟

ماهو العلاج الذى تناوله " اليشع " ليُحارب الصلع ؟؟

قام بلعن الأطفال الصغار باسم الرب لينتقم لصلعته ، فما كان من الرب إلا أن أخرج دبتين كبيرتين لتفترس 42 طفل !!

لا تستغربوا فتلك هى المحبة ! ألا يقولون " ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب " ؟!

42 طفل يدخلون فى جوف الدبتين لأنهم قالوا لرجل أقرع : يا أقرع !!

فأى شريعة تلك وأى محبة هذه ؟!

الأطفال الذين يُرفع عنهم القلم لم يسلموا من إله المحبة وإجرامه ..

الغريب أن " مبرارتية " الكتاب المقدس أصحاب الرموز والروحانيات تجدهم يقولون لك ليس المقصود بالأطفال الأطفال ! بل المقصود بالأطفال أى الذين رفضوا دعو اليشع وعصوا كلام الله !!

وبالقطع فهذا الهراء لا يصمد أمام التفسيرات الصحيحة والوقائع السليمة ، ولم تعد تلك التفسيرات البهلوانية الخائبة ل " مبراراتية " الكتاب المقدس تخل على أحد أو تدخل عقل إنسان محترم يحترم نفسه وعقله ..

ولنتأمل فى حادثة وقعت للنبى صلى الله عليه وسلم تُوضح كم أن هذا الرجل عظيماً وعلى خلق عظيم وأشرف الخلق أجمعين ، عندما رفض الانتقام من الذين آذوه وفعلوا به الأفاعيل ، مما يُظهر الفارق بين إله المحبة المزعومة ونبى الرحمة المهداة .. فقد ذهب المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى الطائف بعد أن طُرد من مكة عله يجد هناك الأمن والأمان ، ولكنه وجد شياطين الإنس الذين يُحاربون الطهر والنقاء ، وقابلوا دعوته لهم أن يعتنقوا الإسلام بالسخرية والاستهزاء ، ولم يكتفوا بذلك بل حرّضوا عليه سفهاءهم وعبيدهم فتبعوه يسبونه ويصيحون به ويرمونه بالحجارة، فأصيب عليه الصلاة السلام في قدميه حتى سالت منها الدماء، وأصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الهم والحزن والتعب ما جعله يسقط على وجهه الشريف ، ولم يفق إلا و جبريل قائم عنده، يخبره بأن الله بعث ملك الجبال برسالة يقول فيها: إن شئت يا محمد أن أطبق عليهم الأخشبين، فأتى الجواب منه عليه السلام بالعفو عنهم قائلاً: ( أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا ) رواه البخاري .

احكموا بأنفسكم على موقف " اليشع " الذى قضى على 42 طفل لأنهم قالوا له " يا أقرع " وبين موقف المصطفى صلى الله عليه وسلم الذى قام السفهاء والأنجاس بسبّه سباباً مقذعاً وقذفوه بالحجارة وأسالوا دمه الطاهر الشريف ورغم ذلك يؤثر العفو عنهم رغم أنهم يستحقون الذبح والصلب

تأملوا إلى فعل نبى الرحمة الذى رفض أن يأمر ملكاً مسخراً له من السماء أن يهلك قومه نظير سفاهتهم وسفالتهم وتطاولهم عليه وإيذائهم له .. فى الجانب المقابل نرى رجلاً " أقرع " يتضايق من كلمة أقرع فيهلك 42 طفل باسم الرب !!

ولكل أقرع يُريد علاجاً لصلعه نقول : دعك من الأدوية والأوهام الكاذبة بإنبات الشعر ، فما عليك إلا أن تلعن باسم الرب كل من يقول لك : " يا أقرع " حتى يبعث لك الرب دببة تلتهم كل من يُعيرك بصلعتك