Showing posts with label بني علمان. Show all posts
Showing posts with label بني علمان. Show all posts

Thursday, February 7, 2008

مشكلتي مع المستغربين



على الرغم من تطوّر وسائل الإعلام ووسائل الإتّصالات -حتى أصبح العالم " قرية صغيرة "- إلّا أنّ مشكلة ضعف الإتّصال مع هذا العقل الغربي ما تزال موجودة .. وبقوّة

وطني أكثر من الملك !

إنّنا نحن هنا في وسط العالم نُعاني من مشكلة فعليّة مع هؤلاء ! .. فعندما يُقاوم إخواننا المسلمون في فلسطين أو في العراق أو في أفغانستان .. يخرج عليك بوق غربي يحمل ملامحاً إسلاميّة ويُهاجم فيها هؤلاء الضُّعفاء الذين يُدافعون عن أنفسهم بصورة مستهجنة ينبهر بها حتى أعداء الإسلام !

الأصالة المُهترئة

إنّ مدى تأثير الإعلام الغربي على " المغتربين " منّا يوصلهم إلى درجة يرمون بها حضارتهم وأصولهم وينسلخون عن عقيدتهم لأبسط وأتفه الأسباب .. طبعاً إلّا من رحم ربّي وهم كثير

صورة أُخرى من التمزّق العقائدي الذي يُعاني منه هؤلاء شاهدناها في الدنمارك عندما نشر بعض الأوباش صوراً تمسّ جناب سيد ولد آدم عليه الصلاة والسّلام .. فقام هؤلاء الأنذال يُدافعون عن هذه الصورة بحجّة أنّها " حُريّة "

أعداء الحوار العلمي الجاد

صورة أُخرى من هذا الخذلان نشاهدها في أذيال الغرب من الجهلة الذين لا يعلمون شيئاً عن دين الله إلّا ما سمعوه من الجرائد والمجلّات وعلى أقرعة الطرقات .. عندما نأتي ونُحاورهم ونُخبرهم بأنّكم لا تعلمون ونرجوا منكم أن تتقبّلوا نقاشنا لكم وأن تسألونا وتناقشونا حتّى تعلموا ما فاتكم من أمر دينكم

يكون الرد غريباً جداً

يتّهمونك بالقمع واحتكار الرأي واحتكار الحقيقة وأنّك سلفي وهابي ارهابي .. إلخ
ولربّما أتى أحدهم واتّهمك في دينك وعرضك -ذمّته أوسع من ..- وقال لك : كم سطل نفط دفعلوك !؟

يا أخي والله ما قمعت أحداً ولا أقصيت أحداً يسأل أو يناقش .. بل أنا هُنا لأجلكم

أنا لا أدّعي أنّني أملك كامل الحقيقة .. ولكن فقط أدلّكم على الطريق الذي تجدون فيه هذه الحقيقة

القرآن والسُّنّة

ما أريد إلّا أن أنقل العلم الذي أخذته من هنا وهناك من منبع هذا العلم الصافي وأوصله لكم لتعلموا أمور دينكم التي غابت عنكم في أوحال المعتقدات الغربيّة الإلحاديّة

ولكن

ولكن لا تستطيعون في نفس الوقت أن تمنعوني من الدفاع عن ديني إذا ما رأيتكم تتهجّمون بوقاحة وقباحة وقلّة أدب .. لأنّي أعلم أنّ المسلم عزيز ولا يرضى أن يُهان لا هو ولا دينه كما قال تعالى :

وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ


Wednesday, January 23, 2008

العلمانيّون المتأسلمون - هُــمُ العدوُّ فاحذرهم



أشكو إلى الرحمن من علقٍ يعيشُ على جراحي

من جلدتي لكن عليّ أشدُّ من طعن الرماحِ

أخذ الديانة عن مسيلمة الكذوب وعن سجاح

من كلِّ تيسٍ كلّما كبّرتُ بربر بانبطاحِ


في كلّ عصر .. في كلّ مكان .. عندما ترتفع راية الحق .. لابد أن يكون هناك حاقدين .. لايريدون الرِّفعة لهذا الدين .. تغيظهم العفّة والإيمان .. ويحبّون أن تشيع الفاحشة والكفر والفجور والعصيان ..!!

نعم .. إنّهم منافقي هذا الزمان .. يعيشون على مبدأ " ودّت الزانية لو تزني كلّ النساء " .. يحبّون الكفر ويعبدون الأهواء .. فتقشعرّ أبدانهم عندما يرون صلة المؤمنين بربّ الأرض والسماء ..!!

(( ودّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ))

أخذوا بعض الكتاب وكفروا ببعض .. لا همّ لهم في هذه الدنيا سوى هدم هذا الدين .. يتسلّلون من بين أيدينا .. وعن شمائلنا

أشدّ مكراً من الثعالب .. وأبرع مرواغةً من الحرباء .. احذرهم ... واحذر مصائدهم

يزعمون أنّهم يريدون بنائها .. انظر كيف يريدون إنهاضها..!!


مسلمون علمانيون يساندون المجلة للحفاظ على "حرية التعبير"



أكُرّارٌ على قومي كماةٌ ... وفي وجه الأعادي كالبناتِ

وإن مس العدو مسيس قرحٌ ... رفعتم بيننا صوت النعاتِ

وإمّا هاجت الشُّبُهاتُ خضتم ... بألسنة شحاحٍ فاجراتِ

ألا بُترتْ روافِدُ كُلُّ خَبٍّ ... تمرّغ في وُحول السيئاتِ

ومنْ يرجُو بَني عِلمانَ عوناً ... كراجي الروح في الجسد الرفاتِ


من هؤلاء ..؟؟

" مسلمون علمانيون "

وكأنّهم وجدوا في الإسلام نقصاً .. لايكمّله إلّا الإضافة .. فنسبوا الكفر إلى الإسلام جهلاً .. أو أنّهم فعلاً أرادوا انتقاصه ..!!

منهم من كان سلفنا يلّقبه بال " الزنديق " ومنهم " المبتدع " ومنهم " الجاهل المسكين " .. هم ليسوا من محدثات الأمور .. فهم دائماً موجودون

لا تسمع حسيسهم عندما يعلوا أهل الإسلام .. يعملون في الخفاء .. ولكن .. عندما يختفي العلماء .. ينطلقون بكلّ غباء

ويعلنونها حرباً بلا استحياء

والعجب العجاب .. أنهم يأتون على الإسلام .. ويزعمون أنّه السبب في كلّ داء ..!!


وزير الثقافة المصري يعتبر الحجاب عودة إلى الوراء

عودة إلى الوراء ..!!

والله إنّها لحماقة خرقاء .. وهل هناك فضيلة أكثر من أن تكون المسلمة كالخنساء ..؟

انظروا كيف أنّهم يحاربون العفّة والفضيلة .. ويُسمّون الدين تخلفاً .. ويسعون إلى نشر الرذيلة !!

تونس: منع المحجبات من الجامعات


(( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ , أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ ))

وإن شئت أن تضحك .. فلاحظ كيف يسمّون حركاتهم بال " الحداثيّة " و " التقدّميّة " .. ويصفون أنفسهم بأنّهم أصحاب " الفكر " و " التنوير "

" يسمّونها بغير اسمها "

يا من حملت الفأس تهدمها على أنقاضها .. أقعد فما أنت الذي يسعى إلى إنهاضها
كـم قلت أمراض البــلاد ... وأنــت مــن أمراضــها

من سلفهم .. ؟؟

قد سلك منهجهم كثير .. وُلدوا في رحم ابن سلول .. وكانوا يظنّون أن دين محمداً - صلى الله عليه وسلّم- سيزول .. فركبوا أمواج الوثنيين .. وجعلوا يمكرون .. ولكنّ الله ردّ مكرهم سبحانه وتعالى عمّا يشركون

وأتى خَلَفهم .. فسمّوا راية التوحيد .. تخلّفاً .. وشريعة الإسلام تقهقراً .. لأنّهم ظنّوا أن دين محمّدٍ -صلى الله عليه وسلّم- سيزول ..!!

(( تشابهت قُلوبهم ))

لا شكّ أنّ أهل الحقّ كانوا نائمين .. لأنّهم لو كانوا متنبّهين .. لما استطاع أن يجهر الزنادقة بما يضمرون

وحتى توقظ أهل الإيمان .. لابدّ من مؤثّر .. وعلى قدر نومهم .. تكون يقظة أعدائهم

إنّها سنّة التدافع

(( وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ))



أخي في الله ..

إعلم أن شعلة الحرب على الإسلام .. قد بدأت منذ بداية هذا الدين .. وستستمرّ هذه الحرب إلى يوم الدين

" لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من يخذلهم حتى يأتي أمر الله "


واعلم أنّ هذه الحرب .. فتنّة

(( مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ))

فهل أنت من المؤمنين .. ؟؟

وهل ستكون كالمستضعفين الذين رفعوا لواء هذا الدين وأقاموا راية التوحيد حتى أتاهم التمكين ؟

(( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ))
ه